رجل الدين الواعد الهادي في طبعه , تعرفت عليه أيام النشاط التبليغي الذي عَمَّ المنطقه من أقصاها إلى أقصاها فلا تكاد ترفع يديك من نشاط إلا وتجد نفسك في خضم نشاط جديد.
صلاة الجماعة الفاعلة التي كانت بمثابة صورة مصغرة عمَّا كانت عليه المساجد في صدر الإسلام الأول , اقبال بعد انصراف وحركة بعد سكون , تبدل في الأسماء والأشخاص , اندفاعة شبابية نحو الدين والالتزام والتجديد في آن واحد , فما من شاب إلا والرسالية تأخذ نصيبها منه .